يجيب شريط الاختبار المصبوب مع الكتيفة عن سؤال واحد: ماذا فعلت هذه الصهرة؟ فهو يشترك مع القطعة في الصب ودورة الفرن، فيحمل اختبار الشد وقطع الدفعة رقم الصهرة نفسه. أما الشريط المقطوع من القطعة النهائية فيجيب عن سؤال آخر، ويكلّف كتيفة. ولهذا يُصبّ في الصب بالشمع المفقود شريط اختبار مع القطعة، لا يُقطع منها.
الشريط ليس طلبًا منفصلًا. يُصبّ من المغرفة نفسها، ويُوصل في نظام البوابات نفسه، ويُقطع بعد المعالجة الحرارية. وتحمل بطاقته رقم صهرة الكتائف المجاورة له. وهذا الربط يحوّل نتيجة شد واحدة إلى دليل على الدفعة، لأن الرقم نفسه يقود من التقرير إلى الشحنة التي صُبّت.
والسير مع شحنة الفرن مكتوب في المسار، والتسقية والمراجعة تأتيان قبل خطوة الشريط. والترتيب يبدو مقلوبًا في القراءة الأولى، ثم يتضح: تُراجَع الكتائف والشريط في دورة واحدة، وبعدها فقط يذهب الشريط إلى المنشار. ولو سبق القطعُ المعالجةَ الحرارية، لصار الشريط قطعة معالجة على حدة.
وما لا يمنحه هذا الترتيب هو حكم على كتيفة بعينها. فالشريط يتحدث عن الصهرة، وعن دورة المراجعة التي مرّت بها، لا عن قطعة واحدة خرجت من القالب.
الكتيفة ليست مقطعًا واحدًا: الجدار 8–12 مم، والنتوء الذي يستقبل الحمل 25–30 مم، وكلاهما هدف تصميمي. والنتوء آخر ما يتجمد، وقلبه آخر ما يبرد. والشريط القريب من الجدار الرقيق يبرد سريعًا، ويُشدّ نظيفًا، لكنه لم يرَ قلب المقطع السميك.
والموضع أهم من العدد: شريط واحد في المكان الصحيح أفضل من ثلاثة على المجرى. وعلى بطاقة العملية أن تسمّي موضعه والمقطع الذي يمثله؛ وإذا سكتت عن ذلك، احسمه قبل اعتماد النموذج، لأن القالب يثبّت الموضع لا أمر الشراء. وبعد فتح القالب يصير تغيير الموضع إعادة عمل.
التسقية عند 840–860 °C، والمراجعة عند 550–600 °C، والجسم يُحفظ عند HB 220–250. وهذه النوافذ ضيقة: شريط يُراجع وحده عند 550 °C، وشحنة من الكتائف عند 600 °C، يخرجان من الفرن مادتين مختلفتين، بفارق 50 °C على المخطط نفسه.
والسير مع الشحنة يزيل هذا الفارق: منحدر واحد، وحفظ واحد، وسطر واحد في سجل الدفعة. والمادة التي يقف خلفها السجل هي الفولاذ 45 وفق GB/T 699-2015 في حالة التسقية والمراجعة، والدرجة وحدها لا تحسم النتيجة لأنها تصف التركيب لا ما جرى في الفرن.
اطلب مخطط الفرن حاملًا رقم الشحنة وبطاقة الشريط. وشهادة تقول «تسقية ومراجعة» دون هوية الشحنة لا تُطابَق بالشريط الذي شُدّ، فتبقى ورقة منفصلة لا تربطها به صلة.
ASTM A370 هو الطريقة، لا رقم القبول: يحدد كيف تُشد العينة، وما يحمله التقرير من قوة خضوع، وقوة شد، واستطالة، وتقليص المقطع. والرقم الذي تُقاس عليه هذه النتائج يأتي من الرسم: 355 MPa كهدف تصميمي، لا كخاصية للدرجة.
وتقرير يحمل قيمة شد دون قيمة خضوع يترك الهدف بلا فحص. ورقم فوق 355 MPa لا يقوم مقامها. وشريط يُشد وفق طريقة أخرى هو اختبار آخر، ولا تُضاف نتيجته إلى هذا التقرير.
ثلاثة حقول تحسم صلاحية الشهادة: رقم الصهرة على بطاقة الشريط، والطريقة المذكورة ASTM A370، ونتيجة خضوع بوحدة MPa. والحقلان الأولان يجعلان الثالث قابلًا للدفاع عنه بعد سنوات، حين يتغيّر المشغّل أو تُطلب الدفعة مرة أخرى.
يبرد الشريط والجسم بمعدلين مختلفين. فالشريط أصغر مقطعًا من النتوء الذي يبلغ 25–30 مم، فيتصلب حتى قلبه، بينما قد لا يتصلب قلب النتوء. ولهذه الفجوة ثمن: قد ينجح الشريط بينما يقع الجسم دون 355 MPa، ولا شيء في الشهادة ينبّه إلى ذلك.
وشريط أكبر لا يسدّ الفجوة: المقطع يجب أن يُغذّى، والجسم يجب أن يُقرأ. والصلابة داخل HB 220–250، مقروءة على الكتيفة لا على الشريط، هي السجل الثاني. وهي ليست قيمة خضوع، ولا تُحوَّل إلى واحدة. وما تلتقطه هو المقطع السميك الذي لم يتصلب حتى قلبه، وهو الفشل الوحيد الذي لا يستطيع الشريط الإبلاغ عنه.
السجل | القراءة والوحدة | ما يغطيه | المنطقة العمياء |
|---|---|---|---|
شريط مصبوب مع القطعة، لكل صهرة | شد وفق ASTM A370، MPa | الصهرة ودورة مراجعتها | قلب النتوء 25–30 mm |
صلابة الجسم | HB 220–250، على الكتيفة | المقطع المقروء فعلًا | قيمة خضوع بوحدة MPa |
موضع الشريط | مسمّى في بطاقة العملية | المقطع الذي يمثله الشريط | قلب الجسم بعيدًا عن موضع القراءة |
اكتب في أمر الشراء ثلاثة بنود: شريط مصبوب مع القطعة يُشد وفق ASTM A370 بتقرير لكل صهرة، وموضع الشريط في بطاقة العملية، وصلابة الجسم مقروءة عند نقاط مسمّاة مقابل HB 220–250. واحسم الثلاثة قبل اعتماد النموذج، لأن البند غير المكتوب يعود خلافًا عند القبول.