يُشدّ الهيكل المنقسم إلى جسم واحد قبل أول شوط تجويف، لأن المقعد النصف دائري والتجويف لا يتشاركان محوراً واحداً إلا ما دام وجه الفصل مغلقاً. وهذا الترتيب يقع داخل مسار التشغيل اللاحق، والتمحور بين المقعد والتجويف عند 0.05 مم يتوقف على حفظه؛ فمن يفكّ النصفين قبل القطع يقطع سطحين لا يجتمعان بعد الربط.
القطعة هيكل منقسم من A356-T6، وهي سبيكة AlSi7Mg المسجّلة في GB/T 1173 بالرمز ZL101A، بأبعاد 120×95×70 مم وتجويف Ø60 H8، وكلها أهداف تصميم مأخوذة من الرسم. تُفرَّز نصفا الهيكل المصبوبان بالصب بالجاذبية على وجهي الفصل حتى يستويا، ثم يُربط أحدهما بالآخر ويُجوَّفان كجسم واحد قبل فتح ثقوب الشفة 4ר9. والترتيب الذي يحدد المرجع هو هذا: تفريز وجهي الفصل، ثم الربط، ثم التجويف، ثم حفر ثقوب الشفة.
الربط يحوّل قطعتين مصبوبتين إلى مشغولة واحدة، فيقطع قضيب التجويف أسطوانة واحدة تمر عبر النصفين في الشوط نفسه. والفرق بين النصفين يزيله القطع بدل أن يتجمّد فيه، فيخرج التجويف دائرياً في الحالة المجمّعة التي سيراها العمود عند التركيب، لا في حالة نصفين مفتوحين لا وجود لها عند التشغيل. وهذا هو معنى التجويف على خط واحد: تمريرة واحدة من نصف إلى نصف، لا تمريرتان على محورين.
وقشرة المحمل تضغط على المحيط كله، فأي اختلاف في المنسوب عند خط الفصل يُحمّل نصفاً أكثر من الآخر ويبدأ الاهتراء الذي ينتهي بملاءمة مرتخية. والسبيكة تصل في حالة T6، بمعالجة محلولية عند 535–545 °C تقريباً وتعتيق عند 155–165 °C لمدة 4–6 ساعات، وكلاهما نطاق معتاد إلى أن يؤكده المسبك.
كل نصف يأخذ محوره الخاص، فيلتقي المحوران عند خط الفصل بزاوية لم يسمح بها الرسم. ونصفان يقع كل واحد منهما داخل نطاق H8 يمكن أن يضغطا الحلقة الخارجية حتى تصير بيضاوية بعد شدّ البراغي، لأن نصفي الدائرة لم يبقيا على مركز واحد. والفرق بينهما لا يظهر في قطر أي نصف، بل في الوضع النسبي لأحدهما إزاء الآخر بعد الربط، وهو الموضع الذي يحدد شكل التجويف في النهاية.
والخطأ يظهر متأخراً. فالتجميع يبدو سليماً، والعمود يدور باليد، ثم يظهر الضرر اهتراءً على حافة الحلقة الخارجية بعد ساعات تشغيل. وتجويف كل نصف في ماكينة تجويف منفصلة يضاعف الإعدادات دون أن يغلق ذلك الفرق، لأن الإعداد الثاني يكرّر خطأ الأول ولا يقيسه.
المقعد يُقطع في التثبيت نفسه الذي يُقطع فيه التجويف، وبهذا يمسك السطحان محوراً واحداً؛ وهذا التسلسل ما يزال في انتظار موافقة المسبك على هذه القطعة. والتمحور بينهما هدف تصميم عند 0.05 مم، والرقم يصح ما دامت القطعة في المثبّت من أجل السطحين؛ ففكّها بين السطحين يعيد الفرق إليهما.
والمقعد يمسك القشرة قبل أن يمسك أي تسامح خاص به. فإذا قُطع بعيداً قليلاً عن محور التجويف دفع القشرة إلى أحد جانبي الهيكل، فيُقاس التجويف بيضاوياً وإن كان القضيب قد قطعه دائرياً. والقشرة تتبع المقعد، فما ينحرف فيه يظهر في وضع الحلقة الخارجية لا في رقم التجويف وحده. ولهذا يُقرأ السطحان من محور واحد، لا من سطحين متقابلين يُقارن أحدهما بالآخر.
قراءة التمحور تعني أخذ محور التجويف مرجعاً أولياً ووجه التثبيت مرجعاً ثانوياً، وهما الزوج الذي يطلبه الرسم. والرقم يُسجَّل بين ذلك المحور والمقعد النصف دائري، لا بين نصفي التجويف، فالتجويف بعد الربط أسطوانة واحدة ولا معنى لمسافة بين نصفيها.
والمرجع المختار للسهولة يعطي رقماً لا يستطيع أحد تكراره. فإذا أُخذ المرجع من وجه الفصل وصف التقرير المثبّت لا القطعة، وردّت الوردية التالية بقراءة من إعداد آخر. والزوج يجب أن يُكتب على الرسم وفي تقرير أول عينة، مع تسمية السطحين لا ذكر الرقم وحده؛ فرقم بلا مرجع مسمّى لا يُقارن بشيء، ولو تكرر في تقريرين.
الإثبات تقرير جهاز قياس الإحداثيات (CMM) على النصفين وهما مربوطان، والقراءة تُؤخذ ووجه الفصل مغلق بعزم الربط الذي يستخدمه التجميع. أما فحص النصفين منفصلين فيجيب عن سؤال لم يطرحه أحد، لأن الملاءمة لا توجد إلا بعد شدّ البراغي.
وأول عينة وفحص الإنتاج يستخدمان زوج المرجع نفسه، فإذا تحرّكت القراءة أشارت إلى العملية لا إلى المقياس. والربط يضيف إعداداً وخطوة فكّ وإعادة فحص، وعرض سعر مبني على عمليتي تجويف منفصلتين يكون قد حسب مساراً أقصر من المسار الذي يحفظ 0.05 مم. والفرق بين العرضين لا يظهر في سعر القطعة، بل في عدد المرات التي تُفتح فيها القطعة وتُغلق.
| البند | الهدف (مم) | النطاق المسموح | يُفحص بـ |
|---|---|---|---|
| التمحور بين التجويف والمقعد النصف دائري | 0.05 | 0.05 كحد أقصى | جهاز قياس الإحداثيات |
| قطر التجويف | Ø60 H8 | حدود H8 على الرسم | ميكرومتر داخلي |
| بيضاوية التجويف بعد الربط | 0.03 | 0.03 كحد أقصى | ميكرومتر داخلي، ثلاث نقاط |
| استواء وجه الفصل | 0.05 | 0.05 كحد أقصى كما على الرسم | لوح قياس ومجس تحسس |
| ثقوب الشفة | 4ר9، موضع Ø0.3 | Ø0.3 كحد أقصى | مقياس حدّي، تجربة تركيب |
| الجدار عند المقعد | 5–8 | 5–8 كما على الرسم | الرسم، مقطع |
أرسل الرسم وقد وُسم عليه خط الفصل وبند التمحور وخطوة الربط، حتى يفصل عرض السعر شوط التجويف بعد الربط عن حفر ثقوب الشفة الذي يليه، فيظهر الفرق في البند لا في الإجمالي.